مرحبا بك في مدونة العالم الجديد .
المقدمة الجميلة هي ان تكون انت الجميل و من لم يعترف بمقدارك فلا تزعج نفسك من اجله , بكل بساطة لان الحيات لا تتوقف ولن تنتظرك .
Que es Lasero.top What is the lasero.top اليوم سوف أسرد قصتي مع موقع Lasero.top وأيضا مع من كان السبب في تعرفي على الوقع . قبل أشهر قليلة كنت في موقع للتعارف فأرسلت إلي إحدى الفتيات رسالة وكانت باللغة الإنجليزية بينما كنت أنا أتحدث باللغة الإسبانية. قالت لي بأنها تنوي زيارة اسبانيا في الأيام القادمة ، ولأنها لا تعرف احد هنا ، فهي تريد أن تتعرف على أصدقاء يساعدونها في التعرف على البلاد . وبعد اسبوع سألتني ما هي طبيعة عملي وكم هو المبلغ الذي أكسبه شهريا والكثير من الأسئلة . طبعا كنت أكذب عليها لأنني لم أريد الإفصاح عن ذالك ، وبعدها قالت بأنها تعرف عملة من العملات الرقمية الجديدة التي سوف ترتفع بشكل سريع ومن المحتمل أن أكسب مبلغ كبير . ثم بعثت لي الكثير من الصور والكثير من المال ثم بعدها الموقع وكأن هو lasero.top ولأنني كنت مستثمر في العملات الرقمية قررت مراقبة الموقع وكأن النموا فيه سريع للغاية ، حتى فجأة قالت لي بأنها ستساعدني في التعرف على الموقع وكيفية استعماله ، ولكنها كانت تحرص على أن تعلمني كيفية إيداع المال وليس كيف أسحب ، وكنت قد استثمرت خمس مئة يورو...
يقال ما هو أثقل من جتثهم ولا مبلات تقمع الإستفزاز . سيدي مشاعرنا ليست للبيع ، ومنتجاتكم هي سيوفكم واليوم جاء الدور على أن تدفعون الثمن من أجل ما هو أكثر من قيمة أرواحكم . مشاعر المسلمين لا تختبر ولا ينصح لها بالتجريب . فكلما تكلم أحدهم عن الدين الإسلامي فإعلم بأنه وصل عقبة داره ولم يجد كيف يثنيه إلا بالسب والشتم . نبي الله قد عفى كن الكثير من من كانوا قد ظلموه وضربوه وسبوه وأساؤوا في أهله ، وكان فقط يدعوا لهم بالهداية . ما يجب علينا اليوم هو أن نواجه مأساة الشخصنة المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم . إن فرنسا اليوم تحاول استفزاز طرف لها نزاع معه بشكل غير مباشر وهي لم تعلم بأن الطريق الذي تسلكه قد يؤدي بها إلى العودة للوراء أكثر من آلف سنة ، أي حيث كانت تتم الفتوحات الإسلامية . إن الزمن الجميل يكرر نفسه ، والشخص المستهدف بهاذا الإستفزاز ليس وحيد أي المكان الذي اختارته فرنسا كي تلعب عن طريقه كان ذالك الزر الخطأ ، وكان ناقوس يدق الأبواق ويوقظ التنين النائم منذ سنين طويلة . قد تكون السياسة لعبة جر وكر وفر ، ولكن الديانات لا تعد ولا تندمج في العداد السياسي أو كوسيلة سفير دبل...
العالم اليوم ... العالم بأسره اليوم لا يحتاج إلى سياسة تقوده للأفضل ، لأن لا أفضل أصبح ينتظره . بل العالم اليوم أصبح يحتاج إلى دين يجمع شملهم الذي قد تشتت منذ مدة بعيدة المدى ، ورغم البعد إلى أن الجذور لا تزال تروى تحت الأردن والأيام القادمة معروف مصيرها دون سؤال ولا إنتظار الجواب على البواطل لأن الوقت أصبح ضيق للأسف وما تحتاج لجوابه فهو مطبوع على جبينك للأسف . وأما بالنسبة لهاؤلاء الناس الذين يقولون بأن الدين الإسلامي الحنيف وعلمائه قد قيدونا أو رسموا لنا خطط فاشلة أو أنهم على الطريق الخطأ ". فجوابي هو عندما يصبح العالم مجتهدا في شيء فلابذ أن هناك من سيجتهد أكثر ، والدليل هو لقاء الخضر بالنبي موسى عليه السلام ، عندما نقر العصفور من البحر . وإن العلماء القدامى جزاهم الله خيراً لإيصالهم إلينا القواعد ويكفي أن يجتهد من يريد الإجتهاد ولا يأخذ السبب لكسله وفشله ثم يطرح بأن العقيدة تفشل المخططات التنموية أو تعيق الحضارة الإسلامية وما شبه ذالك . لأن العلمانيون والذين يتكلمون بلسان العرب ، هم من يزرعون الحروف الزائدة وينقصون الكلمات المتكاملة . لأن الزمن لا خيانة فيه تقطع ولا...
تعليقات
إرسال تعليق